وجاءت سكرة الموت

( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ).
هذه الآية تلفت النظر ، في سياقها ، وتعبيرها فهي توحي بأن النفس البشرية ترى :
الحق كاملاً ، وهي تكابد سكرات الموت .
تراه بلا حجاب ، وتدرك منه ما كانت تجهل وتجاحد وتكابر وتعاند .
ولكن بعد فوات الأوان ، حين لا يـُنتفع بتلك المشاهد.
ولربما كان ظهور تلك الحقائق الأولية ، ومعرفة طلائع الآخرة، تجعل المحتضر يدرك مصيره المحتوم ، ولربما تكون هذه المكابدة ، والمعاناة النفسية ، هي من مرارة الحسرة وإدراك الخسران .
فتتضاعف المعاناة وتتمزق نفسية المحتضر ولا ندرك ونحن بجواره إلا النذر اليسير .
من حجم ما تبدى له عياناً.
المطالب العالية :

sabonader@



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل