مصيبتنا مع الغرب

مصيبتنا مع الغرب
ولعل هناك من يقول : فإذا كانت سنة الله تقضي بأن تُستدرج هذه الدول الظالمة الى مزيد من التمتع بالنعم ، والقوة ، والتسلط .
ريثما يحين ميعاد هلاكهم في تقدير الله وسننه المضطردة، في السابقين .
أيستلزم ذلك أن يعلو سلطانهم على المسلمين ، وأن يتحكموا بهم ، ويسلبوا حقوقهم ؟ .
قيل : أن المسلمين اليوم ليسوا هم المسلمين الذين وعدهم الله في كتابه الكريم بالنصر والتأييد، والذين قال عنهم :-
( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ) .
ليسوا هم المسلمين الذين خاطبهم الله قائلاً : (لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ) .
وليسوا هم الذين أكد لهم ووعدهم هذا بقوله :  ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ، ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ) .
ان المسلمين اليوم في مجموعهم الغالب منصرفون عن اسلامهم ، متبرمون بمبائه وأحكامه ، فهم  نموذج آخر، جديد طرأ على التاريخ .
فأي حق لهؤلاء على الله أن يطالبوه بالنصر ، ويمنوا عليه بإسلامٍ لم يتمسكوا منه الا بالقشور ، والأنتماء التاريخي .

المطالب العالية :

sabonader@



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل