فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ

فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ

من روائع التفسير
( فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ) :

تأمل وتسلح باليقضة  والحذر في تقديم السر على العلن : لبيان إحاطة علمه سبحانه وتعالى ، بحيث أن علم السر عنده تعالى   أقدم  من علم  العلن .
وقيل : لأن مرتبة السر متقدمة على مرتبة العلن ، إذ ما من شئ يعلن ،  إلا هو مضمر في القلب قبل ذلك .
فتعلق علمه تعالى بحالته الأولى متقدم  على تعلقه بحالته الثانية .
وقيل :  للإشارة إلى الإهتمام بإصلاح الباطن فإنة ملاك الأمر ولأنه محل الإشتباه المحتاج إلى البيان .
فعلى المؤمن الذي يريد الإرتقاء إلى درجة الإحسان :  أن يجاهد نفسه في إصلا ح نفسه من الداخل وأن لا يضمر إلا  الخير لإخوانه ،  والتفكر في حال الدنيا ، والرحلة القادمة وما فيها من الأهوال .

المطالب العالية

sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل