يعلمون ظاهرا

يعلمون ظاهرا

من روائع التفسير

يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون )

من أقوال كبارالمفسرين : هذا غاية الذم من رب العالمين ، للذين يصرفون اهتماماتهم وأوقاتهم وأموالهم، في أمور الدنيا . أي : كانت .  فمناط الذم هو أن قصروا أنفسهم على أمور العاجلة .

لأنهم يتطلعون الى المكاسب واللذائذ العاجلة ، ولو أنهم أحبوا الدنيا مع الإستعداد للآخرة ، لما كانوا مذمومين .

والدار الآخرة : هي التي ينبغي أن تُصرف إليها الهمم ، فهي الحياة الحقيقية ، لأن بقاءنا في الدنيا لا يستحق هذه المجهودات .

إن قضايا الدين : منحصرة في فهم مقاصد الدين وهي هبة إلهية . قال الله تعالى في مكان آخر : ( إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا ). هو يوم القيامة لما يحصل فيه من المتاعب والكروب : هل بعد هذا السياق أي مجال للغفلة !!

المطالب العالية

:  sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل