أخلاق النبوة

أخلاق النبوة

أخلاق النبوة

قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ ) .

أي : فرقتم بين يوسف وأخيه .

والعبرة هنا التلطف والخلق النبوي الرفيع ، في اسلوب خطاب يوسف لأخوانه ،وحفاظه على مشاعرهم من أن تخدش ، أو يشعرون باللوم والذنب .

اقتلع هذا الإحساس قبل أن يوجد ، حيث قال لهم : ( إذ أنتم جاهلون ) أي : أنما حملكم على ذلك ، الجهل وطيش الشباب .

لا حظ أن يوسف في غمرة هذا الموقف العظيم ، لم ينس ارتباطه بالله دائماً عندما قال : ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) نفس الموقف في منزل فرعون ، وفي السجن .

 ونذكر موقف ابراهيم ، عندما قُذف بالمنجنيق ، عندما جاءه جبريل اثناء هبوطه في النار إذ قال له : الك حاجة ؟ قال ابراهيم : أما إليك فلا وأما إلى الله فهو أعلم بحالي .

وأيوب : نفس الموقف ، عندما طلبت منه زوجه أن يدعو الله تعالى ، الشفاء مما ألم به ، قال : هو اعلم بحالي .

قال العلماء : دخل يعقوب وأبنائه مصر في زمن يوسف وهم بضع وستون إنساناً وخرجوا منها في زمن موسى وهم ستمائة ألف إنسان .

المطالب العالية : ابو نادر 

sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل