الحية والعصفور

الحية والعصفور

الحية والعصفور
روي عن بشر بن الحارث أنه قال قابلت عبكر الكردي ، قاطع الطريق ، فقلت له : ايش كان أصل رجوعك إلى الله تعالى ؟.

فقال : كنت في موضع وبينما أقطع الطريق ، رأيت  ثلاث  ، نخلات  نخلة منهن  لاتحمل ، وإذا بعصفور ، يأخذ من حمل النخلة التي تحمل الرطب ، فيدعها في التي  لا تحمل .

فلم أزل أعدّ عليه عشر مرات ، فخطر بقلبي : قم وأنظر ! فنهضتُ ، فإذا في  النخلة حية عمياء والعصفور يضع الرطب في فمها .
فبكيت بكاءً شديداً من هذا المنظر ، وقلت :-
يا سيدي ومولاي هذه حية أعميتها ، وأقمت لها عصفوراً ، يقوم لها بالكفاية .
وأنا عبدك ، أقر بأنك واحد ، أقمتني لقطع الطريق وإخافة السبيل  .
فوقع في قلبي ! " ياعكبر بابي مفتوح " فكسرت سيفي ووضعت التراب على رأسي وصحت  الإقالة ! الإقالة .
فإذا بهاتف يقول : قد أقلناك ! قد أقلناك  .
المطالب العالية

sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل