الدنيا والشيطان والصلاة

الدنيا والشيطان والصلاة

الدنيا والشيطان والصلاة
الإحسان في تأدية الصلاة لابد أن تثمر قيم حضارية راقية في حركة الحياة  في التعاملات الإنسانية .
كيف يمكن أن تتحقق هذه الثمرة من الصلاة دونما يكون العبد محسناً في أدائها.
كيف يمكن أن تتحقق هذه الثمرات ، عندما لا يشعر بأن الله يراه إذ يقبل على صلاته مناجياً ربه في ركوعه وسجوده وهو شارد الفكر ؟  مثقلاً بشواغله الدنيوية  ومشاريعه فلم يعد في فكره متسع لمراقبة ربه .

هل الإسلام ، بدون هذا الإحسان ، إلا كجسد لاروح فيه ، أو كتمثال لا حراك فيه
مقطوع الصلة بالله ، قد حجبته مشاغلة عن
التنعم بالعيش مع الله في صلاته .
في صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه : -
( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) .
ابو نادر

المطالب العالية

sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل