ثبات المنهج الإلهي

ثبات المنهج الإلهي

ثبات المنهج الإلهي
من المشاهد أن البشرية قد أجهدت نفسها طوال تاريخها الطويل ، في إحداث قوانين وأنظمة وضعية ، خارجة عن مصادر التشريع الإلهي ، لغرض إدارة حركة الحياة
وأخضعتها لتجارب متعددة ، ثم لا تدوم طويلاً في مجال التجربة والتطبيق ، حتى يظهر عوارها .
ويكتشفوا  قصورهم في الإلمام  بمعرفة طبيعة الإنسان ، ثم يبدؤون في التعديل ، وإعادة النظر.
هذا الخلل في التقنين البشري ، ناتج من أنه من صنع الإنسان .
وهنا يظهر الفرق بين التشريع الإسلامي : لأنه من رب العالمين ، والقوانين الوضعية ، لأنها من صنع الإنسان .
ابو نادر

المطالب العالية

sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل