قيمة الزمن

قيمة الزمن

قيمة الزمن 

يقول أحد الكتاب المعاصرين : إنني أعيش اليوم في دنيا المسلمين ظاهرت إضاعتهم للأوقات ، وتبذير للأعمار ، جاوز حد السَّفه .

فلا عملوا لعمارة دنياهم ، شأن أهل الدنيا ، ولا عمارة آخرتهم شأن أهل الدين ، بل خربوا الدارين ، وحُرموا الحسنيين .

وقد لمست لدى المسلمين في قرونهم الأولى - وهي خير القرون - من حرص شديد على أوقاتهم ، فاق حرص من بعدهم على دراهمهم ودنانيرهم .

عن معاذ بن جبل : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : -

( لن تزول قدما عبدٍ يوم القيامة ، حتى يُسأل عن أربع خصال : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه ، وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به ) .

كان السلف يسمون الصلوات : ميزان اليوم ، ويسمون الجمعة ميزان الأسبوع ، ويسمون رمضان ميزان العام ، ويسمون الحج ميزان العمر .

وذلك حرصاً منهم على أن يسلم لأحدهم يومه ، فإذا مضى اليوم ، انتقل همه في سلامة الأسبوع ، وهكذا بقية المناسبات الشريفة .

ومهما طال عمر الإنسان في دنياه ، فهو في حالة سير الى الله لا وقوف ولا تراجع البتة حتى يصل إلى نهاية الرحلة .

المطالب العالية 

sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل