مع الأيام

مع الأيام

مع الأيام 

أنظر إلى المجتمع من حولك ، تجده مليئاً برؤوس كانت شامخة بالعزة في الأمس  ، قد تهاوت اليوم  في أودية الذل والمهانة .

بعضهم من جراء فقر بعد غنى ، وبعضهم  ُجرد عن الرئاسة والمكانة ، وبعضهم من جراء ضعف بعد قوة ، وبعضهم من جراء جهالة وذهول بعد معرفة وعلم .

فكان شأنهم في ذلك كمن : تعلق بأغصان  شجرة معتمداً عليها بكامل ثقله فما هي إلا أن تكسرت الأغصان وتهاوى المتعلق بها ، ثم ارتطم بالأرض .

ولو أنهم تأملوا وتدبروا ، وتعلقوا منها بالجذع لرأوا فيه ملاذهم الدائم وأمنهم المستتب .

وإنما  أعني هنا بالجذع - شرع الله تبارك وتعالى الذي أمرنا بالتمسك به . 

الإنسان مفطور على الإعتزاز ، غير أنه مفطور على الضعف أيضاً  : ( وخلق الإنسان ضعيفاً )  

المطالب العالية

sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل