معالم الغلبة والنصر

معالم الغلبة والنصر

معالم الغلبة والنصر

لو تأملنا للواقع الحقيقي الذي يعيش فيه المسلمون في هذه الأزمنة . وتسلط العالم الغربي عليهم . إن مما لا شك فيه أنهم متسلطون على المسلمون بالقهر والإذلال .

ومما لاشك فيه أن ذلك ليس قضاءا إلهياً نازلاً بهم ، دون تسبب منهم ولا اختيار ، بل هو من ثمرات كسبهم وما جنته أيديهم .

فقد  بدلوا أكثرهم نعمة الله التي أسداها إليهم كفراً ، إذ أعرضوا عن شكرها ، ومعرفة حق المنعم عليهم بها ، لا سيما نعمة الإسلام الذي أرتضاه الله لهم وجعلهم أمناء في تبليغ رسالته الخاتمة .

فتبرموا بشرائعة وأحكامه به مبدأ ونظاماً وحكماً ، ثم استخفوا به وأعرضوا عنه .

وسبيل الإنفلات من هذا الذل والتسلط ، واضح معلوم لمن أراد حقاً ، الانفلات منه والتوجه إلى طريق العزة والنصر .

انظر الى وصية عمر : لسعد بن أبي وقاص ، وهو في طريقه لمعركة القادسية ، وهو يلفت النظر إلى هذه السنة الإلهية ، ويهيب به ، أن يبعد جيشه عن الإنحرافات والمعاصي التي تجعله عرضة للوقوع تحت قبضة الظالمين ،  إنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله تعالى ، ولولا ذلك لم نكن لنا قوة بهم .

المطالب العالية

sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل