قصة الحياة

قصة الحياة

قصة الحياة 
رب أمر ظهر لك أنه الخير في يومك الذي أنت فيه ، وجرّ عليك ذيولاً من الشر لا نهاية لها في غدك الذي أنت مقبل إليه .

ورب أمر بدا لك أنه شر تعافه النفس في يومك الذي أنت فيه ، ثم ساق إليك نعيماً من العيش ورغداً من الحياة في الغد الذي أنت على ميعاد معه .

ولكن شيئاً من هذا الكلام كله ، لا يدركه إلا من أصغي إلى : حديث القرآن ، الذي هو كلام الله عن قصة هذه الحياة بفصولها الثلاثة .

الحياة الدنيا ، والحياة البرزخية ، والحياة الآخرة .واستيقن ذلك عقلُه

فعلم أن رحلتنا في هذه الحياة ما هي إلا فصل واحد وأمامك فصلين كاملين .

فالمنطق يقضي في هذه الحالة أن تقوّم ما يواجهك فيها اليوم ، 
من مظاهر الخير والشر ، 
على ما يكون من نتائج وآثار في الفصلين القادمين اللذين يشكلان جزءاً لا يتجزأ من القصة الكاملة لهذه 
الحياة .
 المطالب العالية

sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل