إيماننا اليوم

إيماننا اليوم

إيماننا اليوم :- 

يسألني أحدهم بعد عودتي من العمرة ، هل يوجد زحام ؟ انا متردد في القيام بعمره من مشاهدتي لحشود الطائفين .

أين أيام زمان .. من إيمان النبي العظيم ، وهو خارج في غزوة تبوك ، في شهر القيظ المحرقة ، في أكبر حشد من صحابته .

ليخوض في رياح السموم والحرور القاتلة سبع ليالي يتهدد الموت من العطش في كل خطوة ، وقد ترك وراءه الأمان والظل الظليل والراحة في غرف زوجاته ، ورطب الروثانة التي حان قطافها.

ليبلغ الرسالة ، ويواجه الدولة العظمى في ذلك الوقت ، دولة الروم الذين احتشدوا على الحدود بمئات الألوف .

واليوم وعلى بعد عشرات الكيلومترات من مكة ، يتردد صاحبنا خوفاً من الحر والحشود ، ما أبعد اليوم من الأمس ، وكم هي خسارتنا عندما خسرنا قوة الإيمان ، وحب الدعة !! .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل