إذا قال القائل .

إذا قال القائل .


إذا قال القائل . 

قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا )  

هذا يُقال : بعد وقوع المقدور ، أما قبل وقوعه فهذا من العجز ، والجهل .

وهذا يعاكس فعل الأسباب  التي من شأنها أن تمنع الكثير من المصائب ، والتي هي سنن إلهية .

أما بعد وقوع المكروه : فهذا من شأنه أن يؤدي إلى التسليم والقبول والراحة النفسية ،لأن العبد يدرك أنه فعل السبب ومع ذلك وقع المقدور.

فهو يدرك أن هذا ابتلاء من الله ، فعليه القبول والتسليم ، وعدم الجزع ، ومخاصمة الآخرين ، إذ وقع منهم أمر مؤذي قد احتاط من الوقوع فيه .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل