الرباط المقدس

الرباط المقدس

الرباط المقدس :

( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا )

فما يدريكما  لعل في هذه الزيجة المكروة خيراً كثيراً  فإذا وصلت العلاقة إلى الطريق المسدود ، وتعذرت المعيشة بينهما .

فإن الطلاق ينبغي أن يتم في طهر ، لم يقع فيه وطء  ، وفي هذا ما يؤجل فصم العقدة فترة بعد موقف الغضب والإنفعال .

وفي هذه الفترة قد تتغير النفوس ويحدث الله بعد ذلك أمراً.

هذا دين : رفيع الشأن لا يعرض عنه إلا مطموس العقل ، ولا يعيبه الا منكوس ، ولا يحاربه الا مخذول مطموس البصيرة .

فإنه  لا يدع شريعة الله إلا من أخلد إلى الأرض واتبع هواه .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل