من دقائق التفسير

من دقائق التفسير

من دقائق التفسير :

(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ  )

 

أي : اتبعوه بالإذعان  ، لكل ما جاء به من أمور الدين . لتصلح أحوالكم وتنالوا بركة الرزق ، والحياة الطيبة في الدنيا والآخرة 

 

وبوسعك أن تعلم : أنه ما من أمة  آمنت  بنبي إلا صلحت حياتها ، وكانوا بعد الإيمان به خيراً مما كانوا قبله من طيب المعيشة ، والعزة والكرامة في دنياهم .

 

ولقد أظهرت كتب التاريخ قديماً وحديثاً  ، وأقربها عهداً : تاريخ الأمة المحمدية ، التي التزمت بمنهج الله في أول عهدها ، وطبقت شرائعه في حركة حياتها . كيف متعها الله ورفع شأنها . ونالت بهذا الدين الملك العظيم والعز والسؤدد .     

 

ومن العجائب أن يصل ببعض هذه الأمة الجهل بعد ذلك إلى ترك هذه الهداية ، ومخالفة هذا المنهج .واختيار ، المنهج الوضعي  بدلاً منه .

 

وأعجب من هذا ، أن يعتقد كثير منهم في هذه الأزمنة : أن هداية الإسلام التي سعد بها أسلافهم  ثم شقوا بتركها هي السبب فيما هم فيه من تخلف وضعف  وشقاء .

بل وصل الأمر ببعضهم في مخالفة الشريعة  إلى مساواة الجنسين في أنصبت الميراث ، التي نص عليها  القرآن ، وتولى : الله جل جلاله بنفسه الكريمة تحديدها .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل