هؤلاء هم الفقراء

هؤلاء هم الفقراء

هؤلاء هم  الفقراء :-

المعطي والمانع دائما هو الله  ، فكل ما قد يناله  الإنسان  من أعطيات بطرق غير مشروعة  : يُحرم بركتها .

معنى ذلك : أنه بدلا ًًمن أن يجلب له الهناء والخير ، يجر إليه آفات متنوعة من الشرور.

كأن يبعث في نفسه ألواناً من الضيق والهموم ،  وأن تنفتح في داره : أبواب من النفقات لا عهد له بها ، تستنفذ كلّ  أو جل ما جمع .

فقد تجر عليه هذه  الأموال التي تحصّل عليها بطرق غير مشروعة ، مشكلات عويصة ومعقدة ، في صحته وصحة أبنائه ومنهاج حياته كان في أمان منها .

وبالجملة تصبح : الأعطيات التي تحصل عليها ، أعباء ثقيلة  على كيانه ونفسه ، بدلاً مما كان يرجوه : أن تكون أسباباً لخيره وسعادته .

فإذا خلت الأشياء من بركتها  فإن  الحياة كلها تصبح  مصدرا للأكدار والمنغصات .

ما أشقى هؤلاء الذين  يدخلون على أموالهم : الأموال التي حرمها الشارع ، من الرشاوي والإختلاسات والعمولات المشبوهة .

المطالب العالية

أبونادر

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل