آخر الأسبوع

آخر الأسبوع

آخر الأسبوع
من دقائق التفسير :
( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ  بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ  )

وبوسعك أن تعلم : أنه ما من أمة  آمنت  بنبي إلا صلحت حياتها ، وكانوا بعد الإيمان به خيراً مما كانوا قبله من طيب المعيشة ، والعزة والكرامة في دنياهم .

ولقد أظهرت كتب التاريخ قديماً وحديثاً  ، وأقربها عهداً : تاريخ الأمة المحمدية ، التي التزمت بمنهج الله في أول عهدها ، وطبقت شرائعه في حركة حياتها . كيف متعها الله ورفع شأنها . ونالت بهذا الدين الملك العظيم والعز والسؤدد .   

ومن العجائب أن يصل ببعض هذه الأمة الجهل بعد ذلك إلى ترك هذه الهداية، ومخالفة هذا المنهج .واختيار المنهج الوضعي  بدلاً منه .

وأعجب من هذا : أن يعتقد كثير منهم في هذه الأزمنة : أن هداية الإسلام التي سعد بها أسلافهم  ثم شقوا بتركها هي السبب فيما هم فيه من تخلف وضعف  وشقاء .

بل وصل الأمر ببعضهم في مخالفة الشريعة  إلى مساواة الجنسين في أنصبة الميراث ، التي نص عليها  القرآن ، وتولى : الله جل جلاله بنفسه الكريمة تحديدها .
المطالب العالية
أبو نادر

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل