الكل سائر إلى الله

الكل سائر إلى الله

الكل سائر إلى الله ‬

‫مما قاله أحد المفكرين : العبد المحافظ على وقته مترقٍ في درجات ‬

‫الكمال .‬

‫فإذا أضاع وقته : سيهبط حتماً ولابد إلى درجات من النقص ، فإن لم يكن في تقدم فهو متأخر ولابد .‬

‫والعبد سائر لا واقف فإما إلى فوق ، وإما إلى أسفل ، وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة . ماهي إلا مراحل تطوى سريعاً ، إما إلى الجنة أو إلى النار .‬

‫فمنهم مسرع ومنهم مبطئ ، ومتقدم ومتأخر ، وليس في الطريق واقف البتة .‬

‫وإنما يتخالفون في جهة المسير ، وفِي السرعة ، والبطء .‬

‫( إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ . نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ . لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ )‬

‫ولَم يذكر واقفاً . إذ لا منزل بين الجنه والنار ، ولا طريق لسالك إلى ‬

‫غير الدارين . ‬

‫فمن لم يتقدم إلى هذه الأعمال الصالحة ، فهو متأخر عن ، تلك الأعمال ‬

‫السيئة .‬

‫المطالَب العالية .

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل