الصيام في عيون المحبين

الصيام في عيون المحبين

الأسبوعية ‬

‫الصيام في عيون المحبين : -‬

‫من المسلمات : أنه كلما كثرت طاعة المرء أصبح طائعاً ، كما أنه كلما تمرس بالقيادة يصبح قائداً ‬

‫فهذا ترويض للإنقياد والطاعة .‬

‫ان هذا الإنقياد يستهدف مجموع سلوكنا ، فمن أقبل خلال صومه على كل آثم من القول والفعل :  لم يستفد من الدرس .‬

‫إذ يكون قد فرض على نفسه تصحيات لا جدوى منها ، حين حرم نفسه من من الأكل والشرب ، على حين لم يحقق : مقاصد الأمر السماوي .‬

‫وفي هذا يقول رسول الله : ( من لم يدع قول الزور والعمل به ، فليس لله حاجةٌ في أن يدع طعامه وشرابه )‬

‫إننا لم نستوعب المغزى الأخلاقي للصوم  ، على ما حددناه آنفاً .‬

‫قال أحدهما : لا أعرف غير الصيام في هذه الدنيا ، يوسع الصدر ، ويزيل أسباب  الهم ، ويعلو بصاحبه إلى أعلى المنازل .‬

‫فيكبر المرء في عين نفسه ، ويصغر كل شئ في عينه ، في حالة من السمو الروحي .‬

‫لا يبلغها إلا من تأمل في حكمة الله تعالى من : وراء هذه الفريضة ، التي نالت إعجاب العالم لما تثمره ، من القيم الأخلاقية ، والمثل العليا .‬

‫المطالب العالية ‬

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل