تأمل ودقق

تأمل ودقق

تأمل ودقق

عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال :

قلت : يارسول الله ألا تستعملني ؟

قال : ( فضرب رسول الله بيده على منكبي ثم قال : 

يا أبا ذر ، إنك ضعيف وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة  خزي وندامة إلا من أخذها بحقها ، وأدى الذي عليه فيها)

 هذا أبو ذر ؛ من أقرب المقربين إلى  رسول الله ، لم يحابيه .

    

كم من مصالح  ومؤسسات اقتصادية واجتماعية وعلمية تسرب إلها الفساد .

 

إذ قد عهد برعايتها  إلى أشخاص ، رأس مالهم من الخبرة والمعرفة والمراس :  زعامة أو شهرة أو مكانة لدى  أصحاب النفوذ ، أو قريباً  ممن حولهم   .

نالوها طفرة ، دون المرور بقناة النضج التربوي أو الخبرة ، أو الدراية والمعرفة.

 

ففسدت المؤسسات ، وتعطلت المصالح وأفلست الشركات ، إذ لم تغن الزعامة والشهرة أو المكانة المرموقة  عن : الكفاءة في الأداء .

 

 فلا ينبغي للعاقل أن يتخطى كل مراحل التربية والكفاءة العلمية. 

 

ويقفز  فجأة إلى تولي هذه المسؤوليات متكئاً على  قراباته من أصحاب النفوذ والوجاهه .

 

ألا يكفي الأمة الإسلامية  الأخذ بمنطوق ومفهوم ، حديث أبي ذر 

لتتجنب أن توضع آخر  قائمة الدول 

الأكثر  فساداً .

 

الإسلام رسالة عالمية ، فلا ينبغي أن يوصف أتباعه بأنهم على قائمة  المفسدين في العالم .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل