هذه هي القضية

هذه هي القضية

الأسبوعية 

هذه هي القضية :

هل أصبح المسلم منبوذاً في هذا العصر ، يتحاشاه الناس .

إن الحرب العالمية التي يشنها الغرب 

على شعوب المنطقة، بحجة التطرف 

والإرهاب ، والأصولية .

 

يريدون في الحقيقة بها ترسيخ هذا المفهوم العدائي والكراهية في أذهان الناس ويستغلون أخطاءً ، هنا وهناك 

 

فهم لا يرضون بالتنازلات ، بل يريدون المزيد ، حتى ولو كنا شركاء أمناء في تعاملاتنا معهم ، هذه طبيعة الغرب  في تفكيره ،

فستبقى نظرتهم إلى المسلمين والعرب تحديداً : نظرة فوقية ولو قبلنا أقدامهم  .

 

ولكنهم يجهلون حقيقة كبرى ، كالجبل  الشامخ أمامهم ، أن المسلمين ليسوا على استعداد لترك دينهم، وعقيدتهم .

 

فهم لم يفعلوها مع قريش ، ولم يفعلوها أيام الحروب الصليبية ، ولم يفعلوها أيام التتار . ولن يفعلوها في مستقبل الأيام مهما كانت مكائدهم ومؤامراتهم .

 الدين في حس المسلم هو الحياة ، لا مساومة ولا تنازلات .

ليست ( قضية الأصولية ) لدى المسلمين هي ما يشغل الغرب بل القضية المستهدفة عند الغرب إنما  هو الإسلام ، عقيدة وسلوكاً ، وحضارة 

 

نقول لكل مسلم أثبت واصبر  : إن الله ناصر دينه ، وجاعل لهذا الأمر  فرجاً ، والعاقبة للمتقين ، المهم تمسك بمنهج الله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

 

وهناك حقيقة ناصعة وهي : أنه لا يفلح عرب بلا دين ، تلك خصوصية العرب ، وهذا قدرهم ، وإذا بعدوا عن الإسلام ، فسيعودون إلى سابق عهدهم في حروب قبلية متنافرة .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل