آمالهم تحت الصفر

آمالهم تحت الصفر

آمالهم تحت الصفر :

قال أحدهم  مخاطباً صاحب الشركات والمؤسسات العملاقة  : إن الله قد أكرمك بالمال الوفير  ومتعك ببحبوحة من رغد العيش .

 

فهلا عدت بشئ من فضول أموالك إلى هؤلاء المحتاجين الذين من حولك ؟ فأجاب : من قال لك إني ذاهل عنهم ؟ .

وقد قررت : أن أبدأ أولا في إنجاح مركزي  التجاري واستكمال التوسعة في مؤسساتي الأخري التي أنا منهمك فيها الآن 

 

ثم بعد ذلك أقوم ببناء مستوصف للفقراء ، وأربطة سكنية ، وسوف أخصص مستقبلاً عشرين في المئة من  أرباحي لهذا الأمر .

 

أما الموظف الكبير فيرى : أن بينه وبين الوصول إلى التقاعد خمس سنوات ، ولا أخفيك أنني سأتجه فور تقاعدي ، حاجاً الى بيت الله الحرام .

 

 وستجدني    في أول صف في المسجد عند كل صلاة وسوف أضع ، برنامجاً لدراسة القرآن ، وأحكامه .

 

قلت له مالذي يمنعك من أن تباشر ذلك من الآن ، قال : ألم تر أني أمارس وظيفة حساسة ، ومركزي هذا يلفت الأنظار

 

ماذا يمكننا أن نقول لهؤلاء المستعجلين في أمور معاشهم ، أصحاب الآمال والإستراتيجيات بعيدة المدى  ؟ !  

نقول لهم : ما قال الله تعالى : ( وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون )

 

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل