القضاة قديماً

القضاة قديماً

آخر الأسبوع

القضاة قديماً :

في الدولة العباسية : جاء القاضي إلى المأمون ، يطلب منه إقالته من القضاء قائلاً : أنا لا آمن نفسي في سلك القضاء .

 

فقال له الخليفة : ما الذي دعاك إلى ترك القضاء ؟ فقال : طرق منزلي أحدهم ، وفتح له الخادم ، فسلمه طبق من الرطب ، في بواكير قطف الثمرة .

 

فطلبت منه أن يصف لي ملامح صاحب الطبق ، فعرفت أن له قضية غداً مع غريمه له عندي في مجلس القضاء .

 

فطلبت منه أن يلحق به ، ويعيد له الطبق ، مع شدة حبي للرطب .

 

فلما وقفا أمامي في اليوم التالي في مجلس القضاء ، لم يستويان في نظري ، ووجدت نفسي ، مائلة ، مع صاحب الرطب ، مع العلم أني لم أقبل هديته .

 

فتغيرت عليَ نفسي ، مع شدة خوفي من الله تعالى ، وعلمي غلظة عقوبة القاضي الذي لا يتحرى النزاهة ، كما قال  النبي صلى الله عليه وسلم : القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة. رجل قضى بغير الحق فعلم ذاك فذاك في النار، وقاض لا يعلم فأهلك حقوق الناس فهو في النار، وقاضٍ قضى الحق فذلك في الجنّة. رواه الترمذي

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل