الحياة الهنيئة

الحياة الهنيئة

الحياة الهنيئة :-‬

(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون )

 

هذا الفضل أخروي ودنيوي ، أما الاخروي ، فظاهر .

أما الدنيوي : فإقبالها على الأعمال الصالحة يكسبها الراحة النفسية والعيشة الهنيئة .

 

قال فخر الدين : المقصود من الآية الإشارة إلى أن السعادة الروحية أفضل من السعادة الجسمانية .

فيجب أن لا يفرح الإنسان بشئ من الأحوال الجسمانية .

 

لأن اللذات الجسمانية ليست غير دفع الآلام ، عند جمع من الحكماء 

 

وعلى تقدير  أن تكون هذه اللذات صفات ثبوتية ، فإنها لا تكون خالصة البته ، بل تكون ممزوجة ، بأنواع من المكاره .

 

وهي لا تكون باقية ، فكلما كان 

التلذذ بها أكثر ، كانت الحسرات من خوف فراقها أكثر وأشد .

 

فالمعاناة قبل الحصول عليها ، والمعاناة بعد الحصول عليها : خوف فراقه عنها ، أو فراقها عنه .

المطالب العالية .

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل