الجاهلية المعاصرة

الجاهلية المعاصرة

الجاهلية المعاصرة :

يقول أحد المفكرين : الحياة في ظلال القرآن نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها ،نعمة ترفع العمر وتباركه وتزكيه ، عشت مع القرآن وأنا أنظر من علو إلى هذه الجاهلية المعاصرة ، واهتمامات أهلها الصغيره ، عشت وأنا انظر إلى حجم الفساد والتردى 

الذي يموج في الأرض .

 

 لقد انتهيت بعد معايشتي للقرآن إلى يقين جازم حاسم ، أنه لا صلاح لهذه الأرض ، ولا راحة لهذه البشرية ولا طمأنينه ،لهذا الإنسان ، ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة ، ولا تناسق مع سنن الكون ، وفطرة الحياة : إلا بالرجوع إلى الله تبارك وتعالى .

 

نعم العودة بالحياة كلها إلى منهج الله تعالى الذي رسمه للبشرية في القرآن الكريم 

وأن هذا الإحتكام ليس بنافلة ، ولا تطوعاً ولا موضع اختيار ، إنما هو الإيمان 

أو لا إيمان .

 

إذً الأمر جد ، إنه أمر العقيدة من أساسها ، ولقد كان تنحي الإسلام عن قيادة البشرية : حدثاً هائلاً في تاريخها ، ونكبة قاسمة في هذا العصر .

 

إن هذه البشرية لا تفتح مغالق فطرتها إلا بمفاتيح من صنع الله ، ولا تعالج 

أمراضها وعللها ، إلا بالدواء الذي يحمل مضامينه هذا القرآن العظيم الذي 

هو من عند الله عز وجل والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . 

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل