لا خيار أمام المقادبر

لا خيار أمام المقادبر

الأسبوعية :

لا خيار أمام المقادبر :

(  إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ) ، أي : انتظر ما يُصنع بهم .

( وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ ) : هذه هي الفتنة الحقيقة ، والخيار الصعب ، الله تبارك وتعالى

جعل المدينة كلها بساكنيها ، ومزارعها ودوابها : تأخذ الماء مناصفة مع الناقة : وهي حيوان واحد .

 

وهم فلاحون يعيشون على الماء لسقي مزارعهم وشربهم وشرب حيواناتهم ، وهنا يقع الإختبار الحقيقي لضبط النفس ، وعدم التمرد على نبيهم وعصيانه .

 

والله تعالى يعلم أن ذلك حكم جائر ، وثقيل على النفوس ، أن تقبله ، ولكن المؤمن 

ينبغي أن يُذعن لمراد الله تعالى ، ويقدم  مراد الله  على مراده ، وحكمه على أحكامه 

 

وكان علي ثمود قوم صالح : أن يقبلوا هذه القسمة ، وأن لا يغيب عن بالهم أن هذا مراد الله ، ذلك لأن الناقة خرجت من الصخر وهي معجزة تبهر العقول على قدرة الله تعالى ، 

 

فكان من المفروض أن يقودهم هذا الحدث الضخم إلى التصديق ، ولكنهم فشلوا أمام هذا الإمتحان : 

 

فدبروا المكيدة وقرروا إعدام الناقة ، فكانت الطآمةالكبرى : ( وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ  ) .   

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل