خلق السكينة والحلم

خلق السكينة والحلم

خلق السكينة والحلم  :

رأى في المنام أحد الصالحين  : أن جاره الذي يعرفه ، مرافقاً للنبي في الجنة  

 

فذهب إليه : فقال له : لدي بشرى لك  .

وقال : قلي كيف علاقتك بالله ؟ قال له بعد إلحاح : تزوجت إمرأة وفي الشهر الخامس لزواجنا : كانت حامل في الشهر التاسع .

 

فسترتها ، وجلبت من يولدها بسرية في المنزل ، ثم أخذت المولود إلى المسجد وعندما قامت الصلاة ، وضعت الطفل .

 

ثم تجمهر الناس حول الطفل الذي كان يصرخ من الجوع ، فجئت متأخراً ، فقلت ما الخبر ؟ قالول : لقيط ! ، قلت : أنا آخده ، وأعدته إلى أمه .

 

وكان بأمكانه أن يعمل ضجة كبيره ، والناس معه ، والشرع معه ، وأهل الزوجة معه 

ولكنه اختار هذا الأمر : فاستحق مرافقة النبي في الجنة .  

 

ونحن نسمع : مآسي تقع كثيراً ، في هذا الزمان الذي فشت فيه الرذائل وتعالت راياتها وقلت قيم الفضائل :  يلقون المواليد على قارعة الطريق ، ولربما يدفنونهم أحياء أو يقذفونهم في البحر : 

خوف الفضيحة كما يقولون . 

المطالب العالية  

أبو نادر

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل