أين البركة ؟

أين البركة ؟

 

أين البركة ؟

( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ )
أبواب التمكين  مفتوحة كلها ، للكافر المعاند ، ولكن باب البركة لا يفتح عليهم : ومن أراد مثالاً 
فلينظر إلى الغرب اليوم ، بكل ما فيه من تقدم علمي  وتكنولوجي وحربي ، ولينظر إلى ما يعانيه الناس لديهم : 
من القلق والخوف والجنون ، والإنتحار والأمراض النفسية والعصبية ، والخمور والمخدرات ، والجريمة  واللهاث الدائم وراء تحقيق الشهوات .
دون بركة في الوقت ، ولاالمال ولا الأسرة ، ولا الذرية ، ولا الطمأنينة : فآنذلك  وقف على المؤمن . ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) .
إن المجتمع الذي يوصف بالرقي في ميزان الله : هو المجتمع الذي يقيم حياته ، وفق منهاج وتشريع الله تعالى .  وإن كان غير متقدم في مجال ، الحضارة المادية والتمكين .

المطالب العالية . أبو نادر


التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل