البضاعة الغالية

البضاعة الغالية

 


الأسبوعية 

البضاعة الغالية

:  قال أحدهم : لقد انتهيت بعد معايشتي للقرآن ، إلى يقين جاسم حاسم : أنه لا صلاح لهذه الأرض ، ولا راحة لهذه البشرية 
ولا طمأنينة لهذا الإنسان ، ولا رفعة ، ولا بركة ، ولا طهارة ، ولا تناسق مع سنن الكون ، وفطرة الحياة : إلا بالرجوع إلى الله .
وهو العودة بالحياة كلها ، إلى منهج الله : الذي رسمه للبشرية في الرسالات السابقة ، وختمه بالقرآن الكريم ، هذه الرسالة العآمة ، الخاتمة التي حوت كل الفضائل التي نزلت في الكتب السابقة إلى يوم القيامة .
إن هذا الإحتكام ، ليس بنافلة ولا تطوعاً ، ولا موضع اختيار  ، إنما هو الإيمان أو فلا إيمان . قال الله تعالى :( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )
إذٍ الأمر جد ، إنه أمر العقيدة من أساسها ، ولقد كانت تنحية منهج الإسلام عن قيادة البشرية : حدثاً هائلاً في تاريخها ، ونكبة قاصمة .  أضرت بحركة الحياة في الأرض ، ونتج عنه : هذا التخبط والاضطرابات  في العلاقات  الدولية  .

المطالب العالية 

ابو نادر

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل