لا تنازع مراد الله

لا تنازع مراد الله

 

لا تنازع مراد الله

: كان أحد كبار  أعيان الدولة في السجن مع ولده ، بسبب تهمة أو وشاية . وكان الولد يضع إناء الوضوء لوالده بجوار السراج من الليل 
لعل الثلج يذوب عند الفجر ، فرأى الوالد ابنه وهو يبكي ! ، فقال : مالك يا بني ؟ 

قال : تذكرت العز الذي كنا فيه ، ومكانك العظيم من الحاكم ، ثم  نظرت إلى ما نحن فيه .
قال الأب : يا بني لعلها دعوة مظلوم في جنح الليل أصابتنا ، بظلم أقترفناه  دون علم منا .

تأمل : قد أرجع الأمور إلى أسبابها ، ولم يعنّف الحاكم الذي سجنه  ولم يكن ذلك الموقف إلا للعارفين الأصفاء ، الأطهار .
كما كان موقف  يوسف : أرجع كل ما ناله من فتن من تدبير اخوانه إلى الشيطان الذي نزغ بينه وبين أخوته ، ولم يتهمهم .

المطالب العالية أبو نادر

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل