مُثلُُ عليا

 

مُثلُُ عليا :
أبو بكر سار يودع الجيش بنفسه إلى ظاهر المدينة ، أسامه قائد الجيش
كان راكباً ، وأبو بكر الخليفة راجل .

فيستحي أسامة الفتى الحدث ، أن يركب ، والخليفة الشيخ الكبير يمشي
فيقول : يا خليفة رسول الله ، لتركبن ، أو لأنزلنَّ .

فيقسم الخليفة : والله لا تنزل ، ووالله لا أركب ، ما عليّ أن أغبر قدمي
في سبيل الله تعالى ساعة .

المطالب العالية : أبو نادر



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل