الفلاح والخسران

الفلاح والخسران

:  قد أفلح من زكى نفسه ، وحملها على طاعة الله تعالى ، وقد خاب من أهلكها  وحملها على معصية الله تعالى .
قال أحد المحققين :  يريد أفلح من من زكى نفسه ، أي : نماها ، وأهلّها بالطاعة والبر  والصدقة  واصطناع المعروف . وقد خاب من دساها ، أي نقصها وأخفاها ، بترك عمل البر وركوب  المعاصي .

المطالب العالية : أبو نادر



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل