صفة الأخيار

 

كلمة هذا الأسبوع  

صفة الأخيار

: إعلم أننا قادرون أن نتوصل إلى خلق كظم الغيظ ، الذي دعانا الله سبحانه وتعالى إلى التحلي به .
وذلك عندما تتكون لدينا قناعة عقلية بأن الحلم ليس ذلاً ، وإنما هو على العكس من ذلك :  أنه إكرام للنفس وزينة ورفعة لها ، وصاحب هذا الخلق دائماً ذو شأن ومتألق بين الناس .
وعندما يتأكد للإنسان ذلك : يصبح قادراً على كظم الغيظ ، وذلك بصبر النفس وحبس الجوارح .والصبر وحبس الجوارح ، يأتي ذلك عندما يصل الإنسان إلى قناعة عقلية  أن الحلم من صفات الأخيار الكمّل والسفه والطيش ذل وسقوط .
واعلم أن بشاعة المتطاول على الآخرين ، ليس ببيان بشاعته الأخلاقية الخفية فحسب ، وإنما بالإشارة إلى مظهره الدال، دلالة واضحه على ماوراء هذا المظهر من سفه وقبح ودناءة .
تأمل جيداً في ملامح هذا الإنسان الشقي ، في لحظة غليان الدم في ملامح وجهه ، وتصرفاته الهائجة خارج نطاق السيطرة ، قد يفقد أعصابه ، ويحطم كل شئ حوله ، ولربما يسقط صريعاً في حالة شلل كامل .
روي في الأثر  :  استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أوداجه ، قال رسول الله : (( إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )) .
وجامع الأمر في حسن الخلق : احتمال الأذى ، وقلة الغضب ، وبسط الوجه ، وطيب الكلام ، وحسن المعاشرة ، والعفو عن الناس .
المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل