هولاكو :أنا غضب الله

هولاكو :أنا غضب الله  :‬

‫في عام ٦٥٦ ، دهم التتار بقيادة هولاكو مدينة بغداد ، عاصمة الخلافة ، وقتلوا المعتصم ، آخر خلفاء الدولة العباسية .‬

‫واباح لهم قائدهم الهمجي : تدمير : أغنى واغلى ، مدينة حضارية ، في ذلك الزمان .‬

‫من حيث المال والترف ، والثقافة ، فعاثوا فيها فساداً كاملاً ، طول ثلاثين يوماً ثم احرقوها .‬

 

‫فلما أحصوا المذبوحين ، والقتلى من أهل بغداد وما حولها ‬

‫وجدوهم : قرابة المليونين ، كما ذكر صاحب النجوم الزاهرة .‬

 

‫قف وتأمل ودقق : -‬

‫———————‬

‫يومها فقط تذكر أهل بغداد والعالم الإسلامي كله : حديث النبي ‬

‫- صلى الله عليه وسلم - :‬

 

‫( يامعشر  قريش ، إن هذا الأمر لا يزال فيكم ، وأنتم ولاته ، حتى تحدثوا أعمالاً ، تخرجكم منه ، فإذا فعلتم ذلك سلّط الله عليكم شر خلقه )‬

 

‫⁧‫ماهي‬⁩ العبرة ، من سوق ⁧‫#القصة‬⁩ السابقة ؟ ‬

‫هي رحمة من الله على لسان رسوله : لتوضيح السنن الثابتة ، على مدار التاريخ ، لكي يعتبر المسلمون  أنهم : سيلقون نفس المصير ‬

‫انهم انحرفوا عن المنهج .‬

وهي رسالة لأمتنا في هذا الزمان ، أحوال مرعبة ، بعضهم ‬

‫يرغب عمل استفتاء في الغاء ، ما ورد عن توزيع الميراث .‬

 

‫( أنهلك وفينا الصالحون ؟ ، ( قال : نعم ، إذا كثر الخبث )‬

‫ماذا نقول : عن أحداث سوريا ؟!!!‬

 

‫المطالب العالية ‬

‏‫⁦‪@Sabonader



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل