عند سلم الطائرة

مقال الأسبوع

عند سلم الطائرة :

الأنظار وكمبرات المصورين كلها

تتجه إلى سلم الطائرة .

وفي مقدمة المستقبلين السيد

ماكرون وكبار مرافقيه وأجهزة

الإعلام الرسمية .

 

وفجأة تظهر  الرهينة وهي ترتدي الحجاب ، يا للهول ، كيف هذا ؟!!

 

وعند نزولها إلى أرض المطار  ، أول كلمة نطقت بها أمام مكرون : انا مسلمة وذكرت إسمها الجديد .

 

وهنا يبدو أن الرئيس ارتبك  من هول المفاجأة ، حيث لم يقوم بتهنئتها

بسلامة الوصول .

ويحترم خيارها : بأنها اعتنقت الإسلام بكامل حريتها دونما إكراه فالغى كلمته  عند سلم الطائرة ، وغادر المطار .

 

وإن الأمر  يدعو للاستغراب : ما الذي

يدعو السيد ماكرون وغيره للغضب من إسلام المرأة ، وهم يتحدثون دائماً عن حرية التعبير  وحرية الاختيار ، وحرية الرسوم  للأذية .

 

الغرب اليوم هو مصدر  كل قلق وخوف

هو الذي يفتعل الأزمات ، ويشعل الحروب ، وهو صاحب الهيمنة الإعلامية

ويتدخل في شؤون الآخرين .

 

 

هذا السيد / جارودي من أكابر فلاسفة الغرب يعلن إسلامه فسارعوا بالتهامه بمعادات السامية فحاكموه وصادروا كتبه .

 

(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون).

 

ومن الجانب الآخر  ، لا يخلوا الغرب

من العقلاء المنصفين :

فهذا الأمير  : تشارلس ولي عهد

بريطانيا في محاضرته ، يقول :

( نحن أبناء الغرب نحتاج إلى معلمين

مسلمين ليعلمونا كيف نتعلم بقلوبنا

كما نتعلم بعقولنا ) .

 

مواقف عدائة :-

 - حاربوا الإسلام منذ انطلاقته الأولى

في المدينة ، وبالدراسات الاستشراقية وبالإسرائيليات التي دسوها في الأحاديث وفي السيرة النبوية وفي التفسير .

 

- حاربوه في الأندلس ، ودبروا المكائد حتى اسقطوا حكم بني الأحمر وأقاموا مراكز التفتيش للقضاء على بقية المسلمين .

 

- سعوا  في إسقاط الخلافة العثمانية  ، وتنصيب أتاتورك بطلاً ، ليلغي الخلافة واللغة العربية . ومنع الحجاب ومنع  رفع الأذان في المساجد ، وإعلان تركيا دولة مدنية لا علاقة لها

 

- لقد جرى قدر الله أن يظهر هذا الدين ليعم الأرض ، ويتحقق مراد الله تعالى ، بالرغم من المواجهات العسكرية ووسائل الإعلام : للحد من انتشاره  في العالم .

 

       المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل