أيام الغضب

مقال الأسبوع

أيام الغضب  :

ينبغي لفرنسا أن تستمع لعلمائها

وفلاسفتها الكبار  ، وتستريح من هذا الضجيج والتشنج .

ولا تهاجم نبي الإسلام  ،

إن الإسلام انتشر في بلادكم بقوته الذاتية  .

 

لا يمر ديننا بأزمة فليس الإسلام  صناعة بشرية كي نخاف  الضمور والكساد...

 

الإسلام  لم  يعتمد في يوم من الأيام على دعم سلطة ولا رفع سيف في وجه من عارضه ليفرض رايته...

 

لا توجد أقمار صناعية مسلمة في أجوائكم لنشر الإسلام ولم يرسل المسلمون : وفود إلى  بلادكم يدعون شعوبكم لاعتناق الإسلام .

 

كما تفعلون أنتم في حملاتكم

الإعلامية  والتبشيرية  في القارة الإفريقية ، وفي البلاد الإسلامية .

 

نذكر فخامة الرئيس ماكرون : بالاحتفال الذي أقامته فرنسا في الجزائر احتفاء بمائة عام  على ظم

الجزائر الى فرنسا .

 

وقال : في خطبة الافتتاح : ان الصليب

قد تمكن من اقتلاع الإسلام من الجزائر

واستبدلنا  لغة القرآن بلغة الإنجيل المقدس .

 

وكان شراب النبيذ الذي قدم في الحفل

لكبار رجالات أوروبا ، من أجود أصناف

العنب الذي زرعته فرنسا في سهول وجبال الجزائر .

 

وانظر الآن بعد استقلال الجزائر عادة

لغة القرآن ولا تكاد تجد أحدا من الجزائريين أو الفرنسيين الذي آثروا البقاء في الجزائر : يعتنق ديانة المسيح .

 

المسلمون لم يحتجوا على أقماركم الصناعية ، التي اقمتموها في أجوائنا لنشر الرذائل ، التنصير ، والعولمة .

 

يقول أحد فلاسفتكم الكبار  :-

قرأتُ الإسلام : وأدركت أنه سيكون دين العالم كله والبشرية جمعاء .

 

و يقول برتراند راسل :

 الإيمان الذي نحن عليه الآن هناك ما هو أفضل منه .. إنه الإسلام ، وإذا فتحنا قلوبنا وعقولنا لذلك فإنه سيكون جيداً بالنسبة لنا .

 

علينا جميعاً أن نقبل الإسلام ديناً عاجلاً أم آجلاً ، وإنه هو الدين الحقيقي ، وإذا دُعيت إلى الإسلام فلن أشعر بالسوء ، وأنا أقبل هذا كشيء واقع .

(( إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ ألا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ ولكنّ أكثرَ الناس لا يعلمون)) .

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل