التسامح من شيم الكبار

التسامح من شيم الكبار :

ومن ضمن رسائل الإمام الكبير ابن تيمية : الصديق الأكبر

في قضية الإفك ، إلى دمشق : إني قد احللت كل مسلم

والذين كذبوا منهم في حلٍ من جهتي .

وأنتم تعلمون أن الصديق :

حلف ألا يصل مِسطح ، لأنه كان من الخائضين في أمر ابنته

عائشة  رضي الله عنها ، فأنزل الله تبارك وتعالى :

( وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

فلما نزلت هذه الآية ، قال أبو بكر : ( بلى والله إني لأحب

أن يغفر الله لي ، فأعاد إلى مسطح النفقة .

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل