روعة البيان

روعة البيان  :

(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )

الفساد : أي : نحو الجدب والقحط ،

وقلة الربح  في الزراعات والربح في التجارات ، ووقوع الموت والأمراض في الناس  والدواب ، وكثرة  الحرائق والفيضانات ، والزلازل ، والفتن ، والحروب .

ومحق البركات من كل شيء ، وقلة المنافع في الجملة .

وهذا كله وغيره أكثر ، وهذا بسبب المعاصي والذنوب كقوله تعالى :

( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ) .

( لعلهم يرجعون) : الله تعالى قد أفسد أسباب دنياهم ، ومحقها

ليذيقهم وبال بعض أعمالهم في الدنيا

قيل : إلى جانب ذلك : أن  يعاقبهم بجميعها في الدار الآخرة أيضاً .

هذا ما ذهب إليه صاحب الكشاف .

المطالب العالية .



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل