قادة كبار ومثل عليا

مقال الأسبوع  :

قادة كبار ومثل عليا  :

خالد ابن الوليد قائد الجيوش في الشام يحقق انتصارات باهرة ، ومع ذلك عزلة عمر عن القيادة .

روي في أسباب العزلة : أن جندياً

قال لعمر  الخليفة : أن أي جيش يقوده

خالد لا يُهزم .

 

فاهتز  لهذه الكلمة كيان عمر  : فخاف أن يفتتن الناس بخالد ، ويعتقدون في خالد أن الانتصار  من تدبيره  وحنكته العسكرية فقط .

وليس من عند الله تعالى ، أي : أنه

خاف على جيوشه من الشرك الخفي.

وإذا ما اعتقدوا ذلك ، فسوف تنهزم الجيوش ، ويتخلى الله تعالى عنهم

استخلص ذلك ،عمر من هزيمة جيش مكة يوم حنين .

 

عندما قال بعضهم : لن نُهزم اليوم من قلة . معتزين بكثرتهم ، فكانت الهزيمة .

 

وقيل لخالد : الجيوش كلها معك

اذهب إلى المدينة : واعزل عمر

من الخلافة وتولها أنت .

فعمر : أعزل ليس عنده جيش يقاومك .

 

قال خالد  بلسان القائد المؤمن  :

والله ما كنت لأقاتل حباً في الشهرة والقيادة .

وما أنا إلا جندي يقاتل في سبيل الله في أي موقع، قائد أم جندي

هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم .

 

ذكرني موقف خالد بموقف ترامب

الرئيس الأمريكي الذي ، عصف

بديمقراطية أمريكا ، وأحدث ضجة

أشغلت كل العالم ليبقى في السلطة.

 

وحرك الأساطيل وحاملات الطائرات ، والغواصات النووية والطائرات الاستراتيجية ، ليشعلها حرباً ليطول أمد بقاءه  في الرئاسة . ليحرق : الشرق الأوسط ، ولربما يحرق العالم كله .

ترامب خريج هارفارد ، وخالد ، خريج : مدرسة النبوة ، الأول موقفه مادي  ، والثاني موقفه إيماني  .

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل