الضربة الثانية

مقال الأسبوع

الضربة الثانية  :

‏عندما هددت إسرائيل بضرب

‏المشروع النووي الإيراني .

‏ردت عليها  إيران بأن الثمن هو محو عاصمة إسرائيل من الخريطة  .

يعني ذلك : إبادة أكثر من مليون مواطن ، سكان العاصمة الإسرائيلية

ومما يدعو للعجب أن ‏إسرائيل لم تهدد بضرب مدينة  طهران  ومحوها من الخريطة .

وإنما هددت بضرب الموقع العسكري المعد لتصنيع أسلحة الدمار الشامل .

  وكان ينبغي لها في أقل  تقدير  أن تهدد بضرب : الموقع النووي الإسرائيل بديمونة وذلك السن بالسن . وليس بضرب المدنيين ، والمنشآت الحضرية .

قال الله تعالى :

( ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْحُرُمَٰتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ...)

ألا تعلم إيران أن إسرائيل

دولة نووية ، ولديها قنابل نووية تكتيكية وغيرها ، التهديد بضرب المدن ، ناتج عن قصور  نظر في الفهم الاستراتيجي لتبعات هذا التهديد من قائد فيلق القدس .

ألا يعلم : خطورة الضربة الثانية ،  ويتذكر ما حصل "لهيروشيما " في الحرب العالمية الثانية

ثم تأمل  : أن إيران أسمت نفسها بالجمهورية الإسلامية ، وأسمت حزبها في لبنان حزب الله ، وأسمت الحوثيين

بأنصار الله .

فهم يرفعون شعار الإسلام بهذه المسميات  في العالم .

وإذا كان الأمر كذلك  فهل الشريعة الإسلامية تقر هذا ، النوع المفرط من الانتقام من خصومهم  بضرب المدنيين ؟ !!

إذا كان هذا هو واقع الحال في سلوكيات إيران وميلشياتها ،إقليمياً  ودولياً : فكيف لجيرانها أن يأمنوا العيش بجوارها إذا توصلت إلى امتلاك  السلاح النووي ؟!!.

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل