البطاقة الشخصية

البطاقة الشخصية :

‏( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ )

‏كان المخاطبون بهذه الآية أميين جهالا : أمية القلم وأمية العقل ،وما كان لهم من المعرفة من شيء.

فإذا هذه الرسالة تحيلهم أساتذة الدنيا ، وحكماء العالم ، وأصحاب المنهج الذي ينقذ البشرية من جاهليتها .

في ذلك الزمان ،  وفي ما يستقبل من الزمان على الرغم من فتوحات العلم المادي والإنتاج الصناعي والرخاء الحضاري .

هذه " البطاقة الشخصية " التي تقدم بها العرب للعالم،  فعرفهم في الماضي  ، واحترمهم وسلمهم القيادة ، فهم اليوم

وغداً لا يحملون للعالم إلا هذه البطاقة ليست لهم رسالة غيرها .

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل