العزلة والاختلاط

العزلة والاختلاط :

‏قيل في الاختلاط : ما أعرف للعالم قط ، لذة ولا شرفاً ولا راحة ، ولا سلامة : أفضل من العزلة .

‏فإنه ينال بها سلامة بدنه ودينه ، وجاهه عند الله

‏تعالى وعند الخلق .لأن الخلق ، يهون من يخالطهم

‏ولهذا عظم قدر الأمراء ، لما اعتزلوا الناس واحتجبوا عنهم .

فإن أردت اللذة ، والراحة ، فعليك أيها العالم بعقر بيتك ، وكن معتزلاً عن أهلك يطب لك عيشك .

واجعل للقاء أهلك وقتاً فتكون المعاشرة أجود ، والمودة أعظم .

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل