إلى عرفات / 6

إلى عرفات / 6

الأجر على قدر الإخلاص  :

( مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌوَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمل صالح … )

أنظر إلى آخر الآية :

( أجر المحسنين ) : أن المألوف لدى  البشر  ، أن الأجر يعطي على قدر العمل ، ولكن انظر  إلى الأجر الذي يعطيه الله تعالى :

 على كل فعل يتولد عن طاعة الله

كما هو واضح في السياق الكريم ، واعتبره أجر  يستحق صاحبه على العطاء عليه .

كذلك ما يتولد عن  معصية فهو خسران لصاحبه ، فقس هذه المعاني العظيمة ، على أعمال الطاعة من العمرة والحج ، من يأتي عن طريق البر ومن يأتي عن طريق البحر .وعن طريق الجو .

وما يتولد عن ذلك  من مخاوف وتعب ونصب ، وكذلك مقارنة الحج في العصور القديمة ، مع الحج في هذه الأزمنة المتأخرة من الراحة والدعة .

المطالب العالية

الغزالي



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل