الطريق إلى عرفات/٧

الطريق إلى عرفات/٧

قصيده غزليه بعد  الموقف بعرفة  من أحد الحجاج .

يقول الشاعر : -

(( بدا لي منها معصمّ حِينَ جمَّرت - وكفُ خضيبُ زُيِّنت ببنانِ فوالله ما أدري وإن كنتُ دارياً -     بسبعٍ رميتُ الجمرَ أم بثمان ))

هذه مقولة شاعر ، قبل قليل ، كان واقف بعرفة ، حيث يكون قد مُسحت جميع معاصيه ، كما جاء في الأثر  .

إلا أنه رأى امرأة ظهرت زينتها وهي ترمي الجمرات فافتتن بها .

قال الله تعالى :

( فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن التقى )

(( لمن التقى ))  : دقق :

شاعرنا صاحب هذه الأبيات الغزلية كان معهم في عرفات  ، وهو الآن في أيام التشريق قد فرغ من الحج تقريباً .

في هذه الآية ، يشعر العباد ، بخطورة أمر التقوى  ، وما تؤول إليه المعاصي من نتائج خطيرة ، يوم القيامة .

وهي تتضمن تحذير ،  بأن لا يغتروا بما تحقق لهم من إتمام الحج ونيل الثواب العظيم ، يوم الموقف بعرفة ، فإن مخالفة شعائر الحج قد تحبط كل ما سبقها  ، من مناسك الحج ،وما لحقه من مشاق ومن مصاريف مالية .

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل