النفس المتسامحة

كلمة هذا الأسبوع : (١ - ٢)

النفس المتسامحة :

يقول أحد العارفين عن مضامين قيم الدين : إذا سمعت كلمة نابية من أخيك ، أو قرأت له مقالة قادحة فيك ، أو شتمك وآذاك  ولم يواسيك في وقت حزنك.

فلا تستعجل في الرد ، بل التمس له عذراً .

وإذا قلت : لماذا كل هذا التسامح ، والتقصير ؟ !  قيل : هذا من فن

التعامل ،

لأن بموقفك هذا : سوف تُنهي المشكلة من أصلها ، وإن لم تفعل فسوف تبقى حزيناً مُكدراً ، مهموماً بائساً :

تحاسب هذا ، وتقاضي هذا ، وتحقد على هذا ، وترد على هذا وتنتقم من ذاك .

حينها تتحول حياتك إلى أزمة حقيقية ، وحزمة من المشكلات .

كما قيل في فلسفة الحياة :

ما أحسن النفس المتسامحة ، لأن صاحبها يعيش في أمان وفي اطمئنان وسكينة ، مرتاح البال في انسجام مع ملكاته .

أما النفس الناقمة الثائرة الغاضبة ، فصاحبها يعيش في كدر وخذلان ، وأزمة خانقة .

قال الله تعالى : -

(.. وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) : هذه الثمرة التي توصلك إلى درجة المحسنين ، الذين يحبهم الله تعالى .

انتظر  التكملة الأسبوع القادم  : ( ٢ - ٢ ) .

فن المعائشة .

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل